اصل مثل دا احنا دفنينو سوا

اصل مثل (دا احنا دفنينو سوا)

الأمثال الشعبية القديمة. أحد أبرز اللمحات التراثية التى ورثناها عن السابقين، ونتداولها الآن كثيرًا فى حياتنا اليومية ودائمًا ما نعلق بها على مواقف بعينها لكن ذلك دون أن نعرف أصل (هذا المثل )أو لماذا قيل وما الهدف منه، ومتي يقال .

 والحقيقة أن العصور القديمة كان لهم كثير من القصص والحكايات الواقعية منها والأسطورية التى جعلوها تربة خصبة ليستخلصون منها العظات والأقوال المأثورة التى نستخدمها الآن فى حديثنا، لذلك عليك أن تعرف أولًا حكاية الأمثال الشعبية التى تستخدمها فى حياتك قبل أن تتكلم بها.

قصة المثل :

ومن أبرزالأمثال الشعبية التى نستخدمها الآن دون أن نعرف قصتها"احنا دفنينو سوا"  ويُشار بهذا المثل إلى السر الواقع بين اثنين ولا يعرفه غيرهم وعند الحديث عنه يقولون هذا المثل، وتعود قصة هذا المثل إلى أخوين  فقيرين كانا يمتلكان حمار يساعدهما فى كل شىء العمل ووسيلة للمواصلات ويقضون به كثير من حوائجهم ومدخل الرزق لهم ، 

أحباه كثيرًا واعتبراه فرد من عائلتهما وكان ياكلون معه وينامو بنفس المكان  الذي  ينام فيه. ومن  كثرة حبهم للحمار اصرو ان يطلقو عليه اسم حتي يكون مييز. حتى أطلقا عليه اسم "أبو الصبر" وفى أحد الأيام ذهب الأخوان إلى سفر وعندما كانا فى الصحراء وقع الحمار ونفق منهم (اي مات) ،
$ads={1}
 فحزنا عليه حزنًا شديدًا و قاما بدفنه بشكل لائق وظلا بجوار مدفنه يبكيان حتى أن كل من مر عليهما وسألهما عن سبب الحزن يخبراه بموت من كان يحملنا ويقضي  حوائجنا .وسبب رزقنا. ومن يحملنا علي مشقة السفر . وياكل معنا وينام معنا انه......"أبو الصبر"، فتعاطف معهم الناس وظلوا يشاركونهما البكاء ظنًا منهم أن "أبو الصبر" 

شيخ جليل أو عبد صالح لذلك حزنا عليه كل هذا الحزن،فكان الناس  يعطوهم المال تضامن معهما في حزنة . ولحالتهم الصعبة من البكاء حتى قاما بإنشاء خيمة على مدفنه ويوم تلو الآخر يزيد إقبال الناس عليهما ويتبرعان لهما بالمال، فقاما باستبدال الخيمة بحجرة صغيرة،

 ومازالت التبرعات تتدفق عليهما، حتى أصبح مدفن "أبو الصبر "مزار يقصده الناس لفك السحر وتزويج العانس . ورد الغائب  وفك العقد .وبات الجميع يتحدث عن كراماته وزادت التبرعات أيضًا حتى كون الأخوان ثروة، وكانا يقسمان النقود بينهما، 
وذات مرة تشاجر الأخوان بسبب  تقسيم النقود  فقال أحدهما . انت ظلمتني وتجير عليا في حقي وانا لا اسامحك

"سأطلب من الشيخ "أبو الصبر" أن ينتقم منك" ضحك أخاه وهو يشير بيده إلى المدفن وقال انسيت من هو "ابو الصبر" "نسيت الحمار، داحنا دافنينه سوا".

ملحوظة:

هذه  هي  قصة  المثال  الشائع في مجتمهنا . ولكن في غالب الاحيان  نوعية من البشر تكذب الكذبة ومن كثرة الكذب   تصدق انها واقع  فتلاشو تصديق الاكاذيب حتي لا يصير واقعنا كاذبا 
مع تحيات (سراج المعرفة)

اكتب تعليق

أحدث أقدم