فرزدق,الامام السجاد,على زين العابدين,آل بيت النبى,الامام زين العابدين,فالح القضاع,سيدى ابراهيم الدسوقى,هشام بن عبدالملك,أحمد عنر هاشم

هذا ابن فاطمة ان كنت تجهله

 اصل القصيدة الي( الشاعر العربي الفرزدق)

 نبذة عن الشااعر:

  هو هشام  بن غالب   بن صعصة  وكان يكني  بابي  فراس  ويلقب بالفرزدق لضخامة وتجهم وجهه، وتعني  كلمة الفرزدق،اي الرغيف 
  وكان مسقط رأسة  البصرة، ونشاء فيها  وترعرع، وابوه  هو (غالب) سيد بني تميم وامه   هي ليلي بنت حابس   اخت (الصحابي  الاقرع  بن حابس)

 ويعد خاله  الاقرع من سادة العرب في الجاهلية،وكبر وترعرع الفرزدق   في البرية واخذ منها  طباعها   الكبرياء والتعالي،والشرف العربي ، والقوة  والكرم.

وقد عاش  الفردزدق حياته متنقل بين الخلفاء والامراء، يمدح منهم ما يمدح ويهجو  ما يهجو،وكان الفرزدق   قلبه معلق  بحب ال بيت (الرسول صلي الله عليه وسلم):

وفي قصيدة له في مدح بيت (الحسين رضي الله عنه)   غضب منه  الخليفة هشام بن عبد المالك، فـأمر بحبس  حرية  بين مكة والمدينة النبوية :

  فهجاه الفرزدق  قائلا ،


- أتحبسني بين المدينة والتي

- قلوب الناس يهوي منيبها

- يقلب رأساً لم يكن رأس سيّدٍ

- وعيناً له حولاء بادٍ عيوبها

مناسبة القصيدة :

 بينما كان يحج   هشام بن عبد المالك، في عهد ابيه عبد المالك  وطاف بالبيت 
ولكنه، وجد  صعوبة في ان يصل الي الحجر، الاسود ليقبله  فلن يستطيع الوصول من زحام الحجيج.

 وكان معه جماعه من اعيان اهل الشام وجلس  ينظر علي الناس . الا وجاء  (الامام زين العابدين بن الحسين بن الامام علي بن ابي طالب  بن  فاطمة الزهراء)
  
 فطاف بالبيت وانتهي الي الحجر،فتنحي  له الناس، يفسحون له، حتي يصل الي الحجر  الاسود   فسأل ، رجل من اهل الشام من هذا  الذي هابته الناس   هذه الهيبة.  

 فقال هشام لا اعرف من   وكان الشاعر  الفرزديق  حاضراا  قال انا اعرف من هذا 

 ثم اندفع   فانشد  فيه  هذه القصيدة 

$ads={1}

نص القصيدة:

هَذا الّذي تَعرِفُ البَطْحاءُ وَطْأتَهُ 
وَالبَيْتُ يعْرِفُهُ وَالحِلُّ وَالحَرَمُ 

هذا ابنُ خَيرِ عِبادِ الله كُلّهِمُ،
 هذا التّقيّ النّقيّ الطّاهِرُ العَلَمُ 

هذا ابنُ فاطمَةٍ، إنْ كُنْتَ جاهِلَهُ
 بِجَدّهِ أنْبِيَاءُ الله قَدْ خُتِمُوا

 وَلَيْسَ قَوْلُكَ: مَن هذا؟ بضَائرِه
العُرْبُ تَعرِفُ من أنكَرْتَ وَالعَجمُ 

كِلْتا يَدَيْهِ غِيَاثٌ عَمَّ نَفعُهُمَا
 يُسْتَوْكَفانِ وَلا يَعرُوهُما عَدَمُ 

سَهْلُ الخَلِيقَةِ، لا تُخشى بَوَادِرُهُ،
 يَزِينُهُ اثنانِ: حُسنُ الخَلقِ وَالشّيمُ 

حَمّالُ أثقالِ أقوَامٍ، إذا افتُدِحُوا
 حُلوُ الشّمائلِ، تَحلُو عندَهُ نَعَمُ

ما قال: لا قطُّ، إلاّ في تَشَهُّدِهِ،
 لَوْلا التّشَهّدُ كانَتْ لاءَهُ نَعَمُ 

عَمَّ البَرِيّةَ بالإحسانِ، فانْقَشَعَتْ 
عَنْها الغَياهِبُ والإمْلاقُ والعَدَمُ 

إذ رَأتْهُ قُرَيْشٌ قال قائِلُها
 إلى مَكَارِمِ هذا يَنْتَهِي الكَرَمُ

يُغْضِي حَياءً، وَيُغضَى من مَهابَتِه
 فَمَا يُكَلَّمُ إلاّ حِينَ يَبْتَسِمُ



 بِكَفّهِ خَيْزُرَانٌ رِيحُهُ عَبِقٌ

 من كَفّ أرْوَعَ، في عِرْنِينِهِ شمَمُ 


يَكادُ يُمْسِكُهُ عِرْفانَ رَاحَتِهِ،
 رُكْنُ الحَطِيمِ إذا ما جَاءَ يَستَلِمُ 

الله شَرّفَهُ قِدْماً، وَعَظّمَهُ
 جَرَى بِذاكَ لَهُ في لَوْحِهِ القَلَمُ 

أيُّ الخَلائِقِ لَيْسَتْ في رِقَابِهِمُ
 لأوّلِيّةِ هَذا، أوْ لَهُ نِعمُ 

مَن يَشكُرِ الله يَشكُرْ أوّلِيّةَ ذا
 فالدِّينُ مِن بَيتِ هذا نَالَهُ الأُمَمُ

 يُنمى إلى ذُرْوَةِ الدّينِ التي قَصُرَتْ
 عَنها الأكفُّ، وعن إدراكِها القَدَمُ 

مَنْ جَدُّهُ دان فَضْلُ الأنْبِياءِ لَهُ
 وَفَضْلُ أُمّتِهِ دانَتْ لَهُ الأُمَمُ 

مُشْتَقّةٌ مِنْ رَسُولِ الله نَبْعَتُهُ،
 طَابَتْ مَغارِسُهُ والخِيمُ وَالشّيَمُ

 يَنْشَقّ ثَوْبُ الدّجَى عن نورِ غرّتِهِ
 كالشمس تَنجابُ عن إشرَاقِها الظُّلَمُ 

من مَعشَرٍ حُبُّهُمْ دِينٌ، وَبُغْضُهُمُ
كُفْرٌ، وَقُرْبُهُمُ مَنجىً وَمُعتَصَمُ مُقَدَّمٌ 

بعد ذِكْرِ الله ذِكْرُهُمُ،
 في كلّ بَدْءٍ، وَمَختومٌ به الكَلِمُ 

إنْ عُدّ أهْلُ التّقَى كانوا أئِمّتَهمْ،
 أوْ قيل: «من خيرُ أهل الأرْض؟» قيل: هم

لا يَستَطيعُ جَوَادٌ بَعدَ جُودِهِمُ 
وَلا يُدانِيهِمُ قَوْمٌ، وَإنْ كَرُمُوا هُمُ الغُيُوثُ

 إذا ما أزْمَةٌ أزَمَتْ، وَالأُسدُ أُسدُ الشّرَى
، وَالبأسُ محتدمُ لا يُنقِصُ العُسرُ بَسطاً من أكُفّهِمُ

سِيّانِ ذلك: إن أثَرَوْا وَإنْ عَدِمُوا
 يُستدْفَعُ الشرُّ وَالبَلْوَى بحُبّهِمُ
 وَيُسْتَرَبّ بِهِ الإحْسَانُ وَالنِّعَمُ

**************************

اكتب تعليق

أحدث أقدم