الشيخ الشعراوي,الشعراوي,الشيخ,الشعراوى,الإسلام,الشيخ الشعراوى,محمد متولي الشعراوي,تفسير القران للشعراوى,خواطر الشعراوى,محمد,القرآن,قرآن,شرح القران,عبد الكافي,إمام الدعاة,كرامة الشيخ الشعراوي,إسلام,قصة حياة الشعراوى,الشعراوى تفسير القران
قصة حياة الشيخ الشعراوي


الشيخ الشعراوي رحمة الله:

هو محمد متولي الشعراوي المولود يوم 15 من ابريل  1911، بقرية  دقانوس مركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية، كان وزير للاوقاف سابقا، واشتهر في ربوع العالم الاسلامي بتفسيره للقرأن الكريم، وسمها خواطر الشعراوي وشرحة البسيط والجميل الذي لفت اليه ملايين المسلمين وغير المسلمين .  

تربي في قريتة  من آب مزارع  بسيط ،ولكنه متدين  واصر آبيه  علي ان يكون ابنه (آمين )  ان يحفظ القرأن الكريم ، وحفظ القرأن علي يد الشيخ عبد المجيد بالكتاب

وفي سن العاشرة  حفظ الشعروي القرأن الكريم كاملا ، وبعد عامين  انتهي من دراسة المرحلة الابتدائية ، وقرر الشعراوي ان ينتهي من الدارسة ويساعد ابية في الارض الزراعية  والعمل بها.

المعهد الازهري بالزقازيق:

 بعد ان قرر الشعراوي ترك التعليم والاكتفاء بالابتدائية والعمل مع ابيه في الارض . اصر ابيه  ان يعطل الساقية التي تروي الارض، لان كان لابيه  وجهة نظر اخري . ويخرب في الارض حتي قال ابية له  يا (آمين ) انت شئم علي الارض الساقية خربة والارض بارت ،انت مش تنفع في شغل الارض  نهائيا.  قال الشعراوي واين اعمل يا ابي قال  له  المعهد الازهري  بالزقازيق  تدرس .

فرفض الشعراوي قال دارسة وغربة مستحيل اترككم  وارحل للدراسة فأخذه ابيه    غصب الي المعهد الازهري، وفي هذا  الوقت كانت المعهد الازهري له كشف هيئة  لان  في ذالك الوقت كان للازهري  مركز ومقام عاليا جدا ، وكانت الناس تقف له احترام في  الموصلات العامة، وكان البيت الذي به طالب ازهري   يعد من افضل البيوت في القرية .

فعلم الشعراوي   أن اختبارت النظر من اهم اختبارات  الازهر  فقام بوضع مسحوق الفلفل ( الشطه )  في عينة، حتي يسقط  في الامتحنات ، وكشف الهيئة .

ولكن المشايخ  اكتشفو هذا الامر، واصرو علي قبولة في المعهد، ولكن اصر الشيخ  ان يترك الداراسة نهائيا باي حجة. 

وكانت وقتها الكتب المدرسية تباع  خارج المعهد ، فذهب الي المكتبة واتفق مع البائع  علي انه يآتي ابوه لشراء  الكتب، انزل له كل الكتبت التي علي الرف التي توجد   وذهب ابوه يشتري له الكتب، ووجد  المبلغ   ضخم وهو( جنية مصري) .

 وكان الجنية المصري  اغلي من سعر الجنية الذهب في وقتها ، فذهب ابوة الي   القرية وباع ما  يمتلك  وهي ( الجاموسة) وكان وقتها  ان يبيع فلاح جموسة  قمة العار والخزي   لانها كانت مصدر رزق الاسرة ،
$ads={1}
واشتري ابوه له الكتب  بالفعل وعند الانتهاء  قال له  يا آمين ؟
اعلم ان هذه الكتب  ليس منهجك التعلمي ! واياك ان تفكر انك   ضحكت عليا ولكن يا بني اسال الله ان ينفعك بالعلم  الذي يوجد بهذه الكتب.وكانت هي  البداية. 

 فكانت هذه الكتب ،هي نواة العلم   ودعاء ابوه  ومعرفت ابوه له ، فقرء  الشيخ الكتب  كلها  ليس مجرد قرائة بل حفظ  واذاد عليها  وكانت القراءة هي كل حياتة .

 كلية اللغة العربية :

في عام 1937 انتهي الشعراوي من   التعليم المعهد الازهري  وذهب الي كلية اللغة العربية  بجامعة الازهر  بالقاهره، وفي مرحلة دراسة الشعراوي.

 انضم الي  حزب الوفد وكان وقتها من اكبر الاحزاب،وانضم ايضا الي جماعة الاخوان المسلمين بدافع ديني  واول بيان للجماعه كان مكتوب بخط الشيخ الشعراوي  وبعد  الصدام الذي حدث بين الاخوان والوفد،وقتها اختار الشعراوي التنحي  عن  جماعة الاخوان وانضم الي حزب الوفد. 

تخرج الشيخ الشعراوي:

 تخرج الشيخ الشعراوي  من الجامعه  عام 1943 وعين مدرس  في معهد طنطا الازهري  وبثقافة الشيخ الشعراوي ونبوغة العلمي  كان معروف في اوساط كثيرة   كان يعرفه( سعد زغلول) -( والنحاس باشا ) يسال  عنه دائما   وكان شيخ الازهر الشريف  علي صله شخصية بالشعراوي ، وهذا من  حسن اخلاقة وعلمه  وثقافته 

انتقاله الي السعودية: 

وحينما ضاق  علي الشعراوي الحال في مصر،قرر  شيخ الازهر   بسبب معرفتة  بالشيخ  ان يكون الشعراوي في اول بعثة تعلمية للملكة العربية السعودية  وعمل في  كلية الشريعه بمكة المكرمة عام 1950  وكان ملك المملكة العربية السعودية ، وقتها الملك،، ( عبد العزيز ال سعود ).

فقرر الملك  وقتها توسيع الحرم المكي،ومكان الطواف  وكان   يريد ان ينقل مقام (ابراهيم   خليل الرحمن)   وكان مقام (ابرهيم عليه السلام) ، في غرفة بجوار الكعبة  

فقرر ملك السعودية  وقتها ، بعمل غرفة كبيرة   بعيد عن مكان الطواف وينقل فيها مقام (ابراهيم  عليه السلام)  فسمع الشعراوي بهذه القصة .

فتحدث مع العلماء وقال  لا يصح ذالك حرام من الذي  يفعل ذالك قالو الملك قال ارسلو له  فخشي   جميع العلماء الملك  فقرر الشيخ الشعراوي رحمة الله بكتابة مذكرة   من خمس  صفحات   يشرح فيها حرمانيت  نقل مقام (ابراهيم  عليه السلام)   وكان الرد 

من الملك ،بانه قبل  برأي الشيخ الشعراوي  ولليوم مقام ابراهيم لم يغير مكانة   بسبب  توفيق  الشيخ الشعراوي وقبول الملك  لراية السديد وبعدها    ذاد قدر الشيخ رحمة الله   وذاع اسمه في العالم الاسلامي  ورفع   قدرة  اكثر مما كان .

 عودته الي مصر: 

 بعد ثورة  1952 ، حدث  توتر العلاقات المصرية السعودية  فقرر  وقتها   الرئيس (جمال عبد الناصر) بسحب البعثة المصرية من السعودية،وعاد الشيخ الشعراوي  الي الازهر من جديد  مديرا لمكتب  شيخ الازهر.  

 رحلة الشعراوي بالجزائر:

  بعد عامين من عودة الي مصر  خرجة بعثة مصرية لتعريب الجزائر  لان  كان  الاحتلال الفرنسي  قضي علي اللغه  العربية في  الجزائر الشقيق، وكان علي راس البعثة  ورئيسها  الشيخ الشعراوي رحمة الله.

والتقي الشيخ الشعراوي( بالشيخ بلقايد) الجزائري،السني الصوفي   والذي اثر   علي الشيخ الشعراوي بشكل كبير جدا ، وجعل الشيخ يلتفت الي علوم القرأن  من منظور  روحاني  يختلف عن الطرق التقليدية، التي كان  يستخدمها الشيخ الشعراوي  

طولعمرة وكانت هي النقلة الكبيرة في حيات الامام الشعراوي  ولكن  لقاء  الشيخ الشعراوي   ببن قايد ، هو الذي  توج علم الشعراوي علي مدي تلك السنين   وهي نواه  التي اخرج  الشعراوي   منها خوطر  القرأن الكريم.

ظهور الشعراوي الاعلامي: 

 في  عام  1973  كان اول ظهور اعلامي للشيخ الشعراوي   في برنامج نور علي نور   وكانت البداية حيث ابهر الناس باداء واسلوب  الشيخ الشعراوي الفريد .  

والمفردات الثقيلة ولكن اسلوبة وطريقته يفهمها الجميع  وبعدها   تم انشاء اشهر برنامج ديني عربي يشهدة التاريخ وهو برنامج الشعراوي، بعد صلاة الجمعه كل اسبوع.
وفي عام 1976  عين الشيخ الشعراوي   وزير للاوقاف واصر الشيخ علي الرفض    ولكن جائة الاتصال من رئيس الجمهورية الرئيس (محمد انور السادات )والضغط 

عليه  لقبول المنصب  وبعدها  استقال الشيخ الشعراوي من المنصب .
 وجاء   عهد  الرئيس( مبارك ) الذي علي نجم الشعراوي  وكانت  الناس له حب  وود، ومشاهدة لحلاقاته،وانتقد الشيخ الكثير والكثير ولكن  لا يهتم لمن ينتقده   كانت   نصب اعينه الدعوه واعلاء  كلمة الحق  فقط .

وفاتة الشيخ الشعراوي:

 توفي الشيخ الشعراوي رحمة الله عام1998 ،  في مسقط  رأسة وكانت جنازتة حافلة اكثر من مليون  شخص، يودعون الشيخ الجليل  محمد متولي الشعراوي   الي دار الحق ومثواه الاخير.  

وترك من ورائة الشيخ الجليل محمد متولي  الشعراوي، مكتبة تفسير مرئية   استخرج العلماء  من بعده اكثر من 72  كتابا  لتفسير الشيخ الجليل الشعراوي.
   رحمة الله عليك يا شيخنا الجليل  محمد متولي الشعراوي.
 تابعونا علي موقع (سراج المعرفة

اكتب تعليق

أحدث أقدم