الرد علي نجيب سا ويرس


الحجاب في الاديان السماوية :


-الحجاب في المسيحية:




غطاء الرأس في المسيحية، تتنوع تقاليد غطاء الرأس أو الحجاب من الرأس الذي تضعه النساء في التقاليد المسيحية. 



إذ تقوم بعض النساء بلبسه تأدية واحتراما للتعاليم الدينية، وهذا الزي أيضاً له أهمية اجتماعية وثقافية، وهو يعتبر فريضة عند بعض الطوائف المسيحية مثل (الآميش 



والمينونايت). ويعتبر فريضة بالنسبة للراهبات في الكنائس( الكاثوليكية والأرثوذكسية).



تفرض بعض التقاليد المسيحية، تغطية الرأس للنساء خلال طقوس العبادة في الكنائس فقط، بينما تفرض طوائف مسيحية آخرى تغطية الرأس للنساء كل الأوقات، في الكتاب 



المقدس يظهر فرض تغطية الرأس للنساء في الرسالة الأولى إلى أهل كورنثوس. وعلى الرغم من أن غطاء الرأس كانت معظم النساء المسيحيات حتى القرن العشرين، اليوم أقلية من المسيحيات في الغرب تلتزم في تغطية الرأس.



في الكاثوليكية، تغطية الرأس للمرأة في الكنيسة واجبة منذ عام 1917 ويكون من خلال ارتداء المانتيلا وهي قطعة من الدانتيل أو الحرير توضع على الراس والكتف و 



يتم عادة وضعها على مشط مزخرف كبير. بعض الكنائس الكاثوليكية الشرقية والأرثوذكسية الشرقية والأرثوذكسية المشرقية تطلب من النساء تغطية رؤوسهن في 



الكنيسة. في الطوائف المسيحية مثل كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة وأتباع كنائس تجديدية العماد البروتستانتية مثل الأميش حيث تلتزم نسائها بلبس نوع من الطاقية أو غطاء الرأس وهن لا يلبسن إلا الأكمام الطويلة واللباس الفضفاض 



الطويل ويلتزم رجالها بلبس القبعات التي يختلف نوعها باختلاف المناسبة، كما ويلتزم الرجال من مذهب تجديدية العماد بلبس ملابس خاصة.



على الرغم من أن تغطية الرأس كان تقليد تمارسه معظم النساء المسيحيات حتى الجزء الأخير من القرن العشرين، 

$ads={1}

إلا أنه الآن أصبح ممارسة أقليَّة بين المسيحيين المعاصرين في الغرب، على الرغم من أنها لا تزال مُمارسة معتادة بين المسيحيات في أجزاء أخرى من العالم،



 مثل روسيا وأوكرانيا والهند وباكستان وكوريا الجنوبية. يختلف نمط غطاء الرأس المسيحي وأغطية الشعر حسب المنطقة.


وايضا حجاب الراهبات وغطاء اجسادهم بالكنائس وصور العزراء مريم كلها بالحجاب   فهل تستطيع يا نجيب ساويرس منع الراهبات  من ارتداء ما يلبسن .
فان كانت المرة جميلة بلا حجاب فقل هذا للراهبات اولي لك 



الحجاب في اليهودية:



فيما يتعلق باليهودية كانت المرأة إلى القرن التاسع عشر ترتدي غطاء الرأس تعبيراً عن احترامها وارتفاع مستواها الاجتماعي، وبالتالي كانت بعض النساء من الطبقات 



الأقل شأناً يرتدين الحجاب، ليظهرن في مستوى أعلى مما هن عليه، ولذا كان ارتداء الحجاب ممنوعاً منعاً باتاً على النساء العاهرات.



أما عن كون الحجاب في الديانة اليهودية فريضة إلزامية أم لا! فأستطيع الإشارة إلى أن التوراة نصّت على أن عقوبة المرأة المتزوجة المضيعة لعفتها يبدأ بكشف الكاهن لرأسها،

 ووجود هذه الإشارة بشكلها الصريح في كتابهم المقدس فيه دلالة واضحة على أن ارتداء المرأة اليهودية للحجاب يُعدّ مقياساً لشرفها، كما أن كشف رأسها يُعدّ من علامات فسادها.



ويجدر التنبيه هنا إلى أن ارتداء المرأة اليهودية للنقاب ثابت في التوراة أيضاً، فقد جاء في سفر التكوين في حديثه عن(رفقة) ،



ما يلي: "ورفعت رفقة عينها فرأت إسحاق فنزلت عن الجمل، وقالت للعبد: من هذا الرجل الماشي في الحقل للقائنا؟ فقال العبد: هو سيدي، فأخذت البرقع وتغطت".



كما أن الشريعة اليهودية تجيز للرجل تطليق زوجته إذا لم تلتزم بارتداء غطاء الرأس أمام الغرباء.



وقد أشار موسى بن ميمون الحبر اليهودي للأمور التي تخرج المرأة اليهودية من ديانتها بقوله: "لو أنها خرجت إلى السوق وشعر رأسها مكشوف" بل تشدّد في ذلك 



فقال: "لا يجوز للمرأة أن تمشي في فناء منزلها وهي حاسرة الرأس تماماً بل هي ملزمة بوضع منديل –أيا كان – يغطي جزءاً من رأسها، أو تضع قبعة مشبكية". إلا أن 

بعض علمائهم قال: "إن وضعها منديلاً على الرأس – وهي في فناء منزلها - يوقع عليها حكم الحاسرة الرأس تماماً" اعتماداً على نص التلمود، والذي أشار إلى أنه يجب على النساء الاحتشام في الملابس والجوارب والشعر،



 كما قال: "شعر المرأة عورة"، وبالتالي فهناك من يؤكد تحريم خروجها حاسرة، ولو في فناء منزلها الخاص، ولو أمنت عدم تطلع الغرباء إليها.



ويذكر الحاخام (مناحم براير) في كتابه (المرأة اليهودية في الأدب الحاخامي): "إن القانون الحاخامي اليهودي يمنع إلقاء الأدعية أو الصلوات في وجود امرأة متزوجة حاسرة الرأس، وملعون الرجل الذي يترك شعر زوجته مكشوفاً".



إلا أن الغريب في المتدينين اليهود ما شاع بين جمهورهم في الأجيال الأخيرة، من وجوب حلق شعر النساء، وللدلالة على ذلك أشير إلى ما تحدث به (إسرائيل شاحاك) 



من موقف (الحريديم) المتشدد في رفضهم قبول توبة رابين ولـ(شمول ميت ألوني)الوزيرة في حكومته، حتى ولو عمدت إلى حلق رأسها و تغطيته.



فهل عندك الجراءة ساويرس  انت تقول هذا للياهود، او تنتقد نقاب وحجاب الياهود  اسمعني صوتك ،


الحجاب في الاسلام:




الحجاب في الثقافة الإسلامية هو لباس يستر جسد المرأة. وهو أحد الفروض الواجبة على المرأة في شرائع معظم الطوائف والفرق الإسلامية. 



لغويا الحجاب هو الساتر، وحجب الشئ أي ستره، وامرأة مُحَجَّبَة أي امرأة قد سُترت بستر. عادة ما يسمى غطاء رأس المرأة بالحجاب، في الأوساط العربية والإسلامية. 



وهناك إجماع من علماء الدين الإسلامي على وجوب الحجاب على المرأة، وإن كانوا يختلفون في هيئته، فمنهم من يرى أن على المرأة ستر جميع جسدها بما فيه الوجه والكفين،



 بينما يرى بعضهم الآخر جواز كشف الوجه والكفين. حيث ترى دار الإفتاء المصرية في المصدر السابق «أنه إجماع المسلمين سلفاً وخلفاً، وأنه من المعلوم من الدين بالضرورة،


وهذا يعد من قبيل الفرض اللازم الذي هو جزء من الدين». وبالرغم من ذلك تجدر الإشارة إلى أنه في العصر الحديث ظهر تيار يعارض الحجاب بدعوى أنه ليس فرضاً بل عادة.

ملحوظة:

 الحجاب  هو فرضية وستر للمرأة وعفة  وطهاره ، اي النساء بلا حجاب جميلات  ولكن  جميلات لازواجهن . فهم حلائلهن، جميلات لأباهم وامها   لانها قرت  اعينهن 
 جميلة  الي ابنها  اولادها فهي امه وجنتة بالدنيا .



 اما لغير هذا فهن  لا جمال لها الا بعفتها وطهارتها ولا تكون سلعة   يشاهدها كل 

الناس  ويترقبها الجميع   فان النساء في الاسلام  جواهر  ثمينه   لا تكشف   في عامة السوق   مثل الخضار.



ومن انت يا نجيب ساويرس حتي تتحدث  عن المسلمات الطاهرات العفيفات  

الشريفات ،  دعك من هذا وانظر الي مهرجانات العهر التي تقيمها في قريتك  
السياحية.



وان اردت ان تنتقد   فانتقد نصوص من دينك او تعاليم من دينك ولو اردت ان   اتي لك بكل ما هو محرف وكل ما هو لا يقبله عقل، 



اياك وان تنتقد شيء بالاسلام.فالله حفظ الاسلام منك ومن امثالك،فان اردت حوار ومنظرات.  سنحاورك،بما تدين به من كتاب مقدس ومعتقدات ،


 وفي النهاية   من انت  وما حجمك حتي  تسمعك نساء المسلمين فتأخذ  بنصيحتك فلأسف انت لا حجم لك .
  
 فان دينك اولي  بك ان تنتقد ما تشاء فيه فكثير ما تجد تناقدات فيه ،  

اكتب تعليق

أحدث أقدم